صلاح أبي القاسم

268

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

الشجري « 1 » إن كان خاصا وجب ظهوره ، وإلا وجب حذفه ، مثال الخاص قول المعري : [ 121 ] . . . * فلولا الغمد يمسكه لسالا « 2 » وقال الشافعي : [ 122 ] ولولا الشعر بالعلماء يزري * لكنت اليوم أشعر من لبيد « 3 » ويستدل لهم بقولها : [ 123 ] فو اللّه لولا اللّه يخشى عواقبه * لزعزع من هذا السرير جوانبه « 4 »

--> ( 1 ) ينظر رأي ابن الشجري والرماني في الهمع 2 / 42 . ( 2 ) البيت من البحر الوافر ، وهو لأبي العلاء المعري في شرح التسهيل السفر الأول 1 / 376 ، والجنى الداني 600 ، ومغني اللبيب 360 - 702 ، وأوضح المسالك 1 / 221 ، وشرح ابن عقيل 1 / 251 ، وهمع الهوامع 2 / 42 . وصدره : يذيب الرعب منه كل عضب التمثيل فيه قوله : ( فلولا الغمد يمسكه ) حيث ذكر خبر المبتدأ الواقع بعد لولا وهو جملة ( يمسكه ) مع فاعلها ومفعولها الكاف ، وخبر المبتدأ الواقع بعد لولا يجوز ذكره كما يجوز حذفه إذا كان كونا خاصا وقد دل عليه الدليل عند قوم . كما ذكره الشارح والجمهور على أن الحذف واجب لأنهم اختاروا أن خبر المبتدأ الواقع بعد لولا كون عام . ومنهم من لحّن المعري لأنه ذكر الخبر بعد لولا . ( 3 ) البيت من الوافر وهو للإمام الشافعي كما في ديوانه 73 . والتمثيل فيه قوله : ( لولا الشعر ) حيث حذف الخبر بعد لولا وجوبا وتقديره ( موجود ) ( 4 ) البيت من البحر الوافر وهو بلا نسبة في سر صناعة الإعراب 394 ، وينظر شرح المفصل لابن يعيش 9 / 23 ، ورصف المباني 315 ، والمغني 360 ، وشرح شواهد المغني 2 / 668 ، واللسان مادة ( زعع ) 3 / 1832 ويروى صدره في الرصف : واللّه لولا اللّه لا شيء غيره